ويمدَحُه حين قام بنُصْرة المُعْتَمد: [من الخفيف]
يا سَمِيَّ النَّبِيّ لا نَسِي اللهُ … لكَ الذَّبَّ عن حَرِيم النّبِيّ
دَوْلَةُ الدِّيْن والخِلَافَة عزَّتْ … بكَ لا بالطَّريد عنها النَّفِيِّ
المُزَال اسمُه على الرَّغْم من … كُلِّ مقَامِ امرئ كَرِيم سَنِيّ
رَامَ ما لا ينَالُهُ فلقد خَابَ … وخَابَ اعْتدَادُهُ بالخَصِيِّ
البُحْتُرِيُّ
من وَلَد بُحْتُر بن عَتُوْد الطَّائيّ المَنْبِجِيّ، واسْمُه الوَلِيد بن عُبَيْد، الشَّاعر أبو عُبَادَة المَشْهُور، وقد قَدَّمْنا ذِكْرهُ (¬١).
البَيْزُوربِيُّ المَغْرِبيُّ المُقْرِئ الحِمْصِيُّ
من حِمْص الأنْدَلُسِ.
وكان مُقْرئًا مُجَوِّدًا، عَارِفًا بالنَّحو والأدَب، وأقَامَ بحَلَب مُدَّةً يُقْرئ النَّاسَ، وكان مُتَّهمًا في دِيْنه، وله شِعْرٌ.
واسْمُه عَبْدُ الله بن مُحَمَّد أبو مُحَمَّد، وقد قَدَّمْنا ذِكْرهُ (¬٢).