Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 1, halaman 438

  1. ٦٧٣
  2. ربيع الأول

ربيع الأوّل

٣٥٩ - وفي ليلةِ خامسِ ربيع الأوَّلِ تُوفِّي الشَّيخُ مُسَلَّمُ (¬١) البَرْقيُّ البَدَويُّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بقرافةِ مصرَ الصُّغرى.

وكانَ رجلًا صالحًا، كثيرَ التَّعبُّد، مَقصودًا للزِّيارةِ والدُّعاءِ والتَّبرُّكِ به، وهو شيخُ جماعةٍ يُعرَفونَ به، ولهُ رِباطٌ بالقَرافةِ الصُّغرى.

٣٦٠ - وفي ليلةِ الاثنينِ السّابع والعشرينَ من شهرِ ربيع الأوْل تُوفِّي الشَّرَفُ ابنُ المُحِبِّ، الحَرّانيُّ، ودُفِنَ بعدَ الظُّهرِ بتُربةِ العِزِّ عبدِ الرَّحمنِ ابنِ الحافظِ بالجَبل (¬٢).

ضَبطَهُ ابنُ الخَبّاز. وهو إسماعيلُ (¬٣) بنُ مُحمدِ بنِ عُمرَ بن بَلْدَقٍ الحَرّانيُّ. رَوَى عنِ الشَّيخ مُوفَّقِ الدِّين.

أجازَ لي جميعَ ما يَروِيه. رَوَى لنا عنهُ قاضي القُضاةِ تَقِيُّ الدِّينِ الحَنْبَليُّ.

• - وفي ربيع الأول وَصلَ إلى القاهرةِ الشِّهابُ رَيِّسُ الإسكندريّة ومَن معَهُ، وكانوا أربعة، وكانَ السُّلطانُ بالكرك، فلمّا وَصلَ إلى القاهرةِ استَحضَرَهُم ووَبَّخَهُم على تَفْرِيطِهم، فقال الشِّهابُ: قضاءُ اللهِ لا يُرَدُّ بحِيلةٍ. فاسْتَحْسنَ ذلكَ منهُ، وخَلعَ عليهم. وكانوا قد أُسِرُوا، وبَعثَ بهم الفِرَنْجُ إلى عكّا طَلبًا للفِداء، فامتَنعَ السُّلطانُ من فِدائِهم، وكتبَ إليهم أنْ لا يَسْعَوا في فِداءِ أنفسِهم.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 1، ص 438 (SanadKitab #1161, hlm. urut 433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.