[١٢٠] أرى رجُلاً منهم أسيفاً كأنمَّا … يَضُمُّ إلى كشْحَيْهِ كفَّاً مُخْضَّبا (¬١)
فإِنَّهُ يجوزُ أنْ يكونَ مُخْضبَّاً كقولِه:
ولا أرض أبقلَ إبقالَها [٥٢].
ويجوز أنْ يكونَ حَمَلَ الكلامَ على العُضْوِ كما حَمَلَ الآخرَ البِئْرَ على القَليبِ في قولهِ:
[١٢١] يابئْرَ يابِئْرَ بني عَديِّ … لأنْزحَنْ قَعْرَكِ بالدِّليِّ
حَتَّى تعودِي أقْطَعَ (الوليِّ) (¬٢)
أيْ حتى تَعُودِي قَلَيباً (¬٣) أقطَعَ (الوليِّ) (¬٤)؛ لأنَّ التَّذكيرَ في القليبِ أكثرُ، ألا تَرى أنَّهم قالوا (¬٥) في جَمْعِهِ: أقلِبَةٌ (¬٦) ومثْلُه في الحَمْلِ على المعنى قَوْلُ الأعشى: