Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 101

  1. الباب الأول: في فضل الزيارة الشريفة وآدابها، وبيان وجوبها وتأكد استحبابها، وذكر شيء من لطائفها وأسرارها والحض على صبر الزائرين على لأوائها أيام جوارها.

القُبورِ، فَزوروها» (¬١).

/١٩ ولفظه من الترمذي: «قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ، فَقَدْ أُذِنَ لِمُحَمدٍ ﷺ في زِيارَةِ قَبْرِ أُمِّه، فَزُوروها؛ فَإِنَّها تُذَكِّرُ الآخِرَةَ» (¬٢). ثم قال: والعملُ على هذا عِنْدَ أَهْلِ العلمِ، لا يَروْنَ بزيارةِ القبورِ بَأساً، وهو قولُ ابنِ المباركِ (¬٣)، والشافعيِّ، وأحمدَ، وإسحاقَ (¬٤).

وقال: في الباب عن أبي سعيد، (¬٥) وابن مسعود (¬٦)، وأنسٍ، (¬٧) وأبي هريرة (¬٨) ﵃.

وهذا الحديثُ قويٌّ في الباب جداً حتى قيلَ: إِنَّهُ لا يوجدُ نسخٌ هو بهذه الصِّفةِ؛ لأنَّه ذُكِر معه منسوخُه، ولأنَّه لا يصحُ الجمعُ بينهما بوجهٍ، ولا على صفةٍ، ولا باعتبارِ سببٍ، ولأن النسخَ في غيرِ هذه الصورةِ نظريٌّ واجتهاديٌّ

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 101 (SanadKitab #1172, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.