Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 111

  1. الباب الأول: في فضل الزيارة الشريفة وآدابها، وبيان وجوبها وتأكد استحبابها، وذكر شيء من لطائفها وأسرارها والحض على صبر الزائرين على لأوائها أيام جوارها.

لم تَنْزِعْهُ حاجةٌ إلا زيارتي، كان حقاً عليَّ أن أكون له شفيعاً يوم القيامة» (¬١).

وهذا الحديث دلالتُه على استحبابِ الزيارةِ الشريفةِ وشدِّ الرَّحلِ إليها (¬٢) واضحةٌ /٢٣ لائحةٌ، وعمومُ الحديث يدلُّ على أنَّ أهلَ كلِّ عصرٍ، وقُطَّانَ كلِّ قطرٍ، مُخَاطَبون مطلوبون لذلك؛ لأنَّه لم يُستثنَ في ذلكَ نوعٌ ولا شخصٌ ولا زمنٌ ولا جهةٌ، فثبتَ انسحابُ الحكمِ على كلِّ ذلك، وصريحُ اللفظِ يعطي أنَّ السببَ الباعثَ إنَّما يكون الزيارةَ المجرَّدَةَ من غير اعتبار انضمام قُرْبةٍ أخرى إليها، وأنَّها وحدَها قُرْبةٌ عظيمةٌ، ووسيلةٌ كريمةٌ، تُربطُ بها الآمال، وتُشَدُّ إليها الرِّحالُ.

التاسع: ما رُوِّيناه من عند الدارقطني (¬٣) والبزار (¬٤) وأبي الحسن الخِلَعِي (¬٥)

وغيرِهم (¬٦)، مِنْ حديثِ عبدِ الله بنِ عمرَ ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «من زار قبري وجبت له شفاعتي» (¬٧)

ذكره الشيخ محيي الدين

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 111 (SanadKitab #1172, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.