Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 159

  1. الباب الأول: في فضل الزيارة الشريفة وآدابها، وبيان وجوبها وتأكد استحبابها، وذكر شيء من لطائفها وأسرارها والحض على صبر الزائرين على لأوائها أيام جوارها.
  2. فصل في آداب الزائر

إليه، ومن خصَّه الله بإسعاده والوفود عليه، لا تقصر بغير ذلك شِفاهُه، ولا تَفْتُر عن الصلاة والتسليم نواجذُه، وكلما ازداد قُرْباً ودُنُواً، ازداد شوقاً وغراماً وحُنُواً.

قُرب الدِّيارِ يَهِيجُ شوق الوالِه … لاسيَّما إن لاح نُورُ جمَالِهِ

وتذكَّرَتْ أرواحنا برواحنا … لمقيلِهَا بالجذع تحت ظلاله

وسرى النسيم لها فهيج ما بها … وهَفَتْ (¬١) فطامنها [لهيب] وِصاله

أو بشَّرَ الحادي بأن لاح النَّقا … وبدت على بُعْدٍ رؤوس جبالِهِ

وبَدَتْ رُبا نَجْدٍ وهبَّت منهُمُ … ريحُ القَبُول (¬٢) تشير عن إقبالِهِ

فهناك عِيلَ الصَّبْرُ من ذي صَبْوَةٍ … وبدا الذي يُخفيهِ من أحوالِهِ

ويَودُّ راجي القربِ أن لو يشتري … طِيْبَ الوصالِ بنفسِهِ وبِمالِهِ

من للمحِبِّ بأن يزور حبيبَهُ … نفساً ولو وهْنَاً لِطَيفِ خيالِهِ

ذاك المنى لو كان يَسمَحُ دهرُنا … ببلوغ ذي الآمل من آماله

يارب بَلِّغْ مَن يُحِبُّ حبيبه … ياربِّ صلِّ على النبي (¬٣) وآلِهِ

ومنها: إذا دنا من حرم المدينة وأعلامها، وقرب من معاينة رباها الكريمة وآكامها، وانتشقَتْ مَعاطِسُه (¬٤) من معاطر أزهارها، وبدأت تبدو للناظرين لوامع أنوارها، وظهرت للسائرين علاماتُ الطيبة وأسبابها، وتراءت للعالمين معالم طيبة وقبابها، فليستحضر هناك وظائفَ تضاعف الخشوع والمهابة، ولْيلزم قلبَه طرائقَ حقائق الخضوع والخشوع والإنابة، وليستبشر ببلوغ المنى، وفروغ العنا، وسبوغ الهنا.

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 159 (SanadKitab #1172, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.