Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 173

  1. الباب الأول: في فضل الزيارة الشريفة وآدابها، وبيان وجوبها وتأكد استحبابها، وذكر شيء من لطائفها وأسرارها والحض على صبر الزائرين على لأوائها أيام جوارها.
  2. فصل في آداب الزائر

ويسأل مهماتِ الآخرةِ والأولى، ويطلب أن يكون قصده للزيارة مرضياً مقبولاً.

ومنها: أن يتوجه من الروضة المُقدَّسة إلى القبر الشريف، مستغيثاً بالله سبحانه مستمنحاً توفيقَه في رعاية الأدب في هذا المقام العظيم ويتقدَّم بأدبٍ ووقارٍ، وتذلُّلٍ وانكسار، حتى يقف تجاه المسمار الفضة (¬١) الذي في جدار الحجرة الشريفة، على أن الناس كانوا إذا وقفوا للسلام على رسول الله ﷺ قبل إدخال الحجرات في المسجد كانوا يستقبلون السارية التي فيها الصندوق، وفوق هذا الصندوق قائم من خشب محدد، وهي لاصقة بحائط الحجرة الغربي، ويستدبرون الروضة وأصطوانة التوبة.

وروي ذلك عن زين العابدين علي بن حسين بن علي بن أبي طالب (¬٢) رضوان الله عليهم أجمعين، أنه كان إذا جاء يُسلِّم على رسول الله ﷺ وقف على الأصطوانة (¬٣) التي تلي الروضة، ويستقبل السارية التي فيها الصندوق اليوم، فيسلم على رسول الله ﷺ، وعلى أبي بكر وعمر ﵄، ويقول: هاهنا رأس رسول الله ﷺ، فلما أدخل بيت رسول الله ﷺ في المسجد (¬٤) وأدخلت حجرات أزواجه رضوان الله عليهن (¬٥)؛ وقف الناس مما

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 173 (SanadKitab #1172, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.