Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 315

  1. الباب الثالث: في ذكر أسماء المدينة المقدسة ومعانيها وبيان اشتقاق ألفاظها من مصادرها ومبانيها مقرونة بشواهد من الأشعار، مشحونة بفرائد من الآثار

أَبُو جُنْدُبٍ الهُذَلِيِّ (¬١):

على حَنَقٍ صبَّحتهم بِمُغِيرَةٍ … كرِجْلِ الدَّبى الصَّيفِيِّ أَصْبَحَ سائِما

بغيتهمُ ما بين حدَّاء والحشا … وَأَوْرَدْتهم ماء الأثِيْلِ فعاصِما (¬٢)

العَذْرَاءُ والعَرَّاء: والعَذْرَاءُ هي في أَصْلِ اللغَةِ الرَّمْلَة التي لم تُوطأ، سُمِّيَتْ البِكْرُ بِها أيضًا لأنَّها لم توطأ. والعَذْرَاءُ: الدُّرَّةُ التي لم تُثْقَبْ، شُبِّهَتْ بالجارِيَةِ البِكْرِ في ذَلِكَ. وسُمِّيَتْ المَدِينَةُ بِذَلِك لأنَّها لَمْ توطأ أيضًا (¬٣). بِمَعْنَى أنَّها لم يَطَأْها العَدُوُّ القاهِرُ في أوَّلِ الزَّمانِ، وأنَّها لَمْ تَبْرَحْ مَحْفُوظَة مَصُونَةً مِنَ العُتَاةِ المتَمَرِّدين، والجُنَاةِ المُفْسِدِين إلى أَنْ تَسَلَّمَها مالِكُها ومَلِكُها سَيِّدُ الأنبياء والمُرْسَلِين كَوَديِعَةٍ تُصَانُ إلى أنْ تُرَدَّ إلى صاحبِها، وبديعةٍ تُحْفَظُ في خِدْرِها إلى أَنْ تُسَلَّمَ إلى خاطِبِها.

وهذا الاسْمُ لها مِنَ الأسْماءِ المَذْكُورَةِ في الكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ، كما رُوِّينا عن إبراهيم بن أبي يحيى أنَّهُ قال: للمدينة في التَّوراةِ أحد عشر اسْمًا؛ المَدِينَة، وطيبة، وطابَة، والمِسْكِينَة، وجابرة، والمجبورة، والمَرْحُومة، والعَذْراء، والمُحَبَّةُ، والمَحْبُوبَة، والقاصِمَةُ. وتَصحَّفَ على بَعْضِ المُصَنِّفين هذه اللفظة

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 315 (SanadKitab #1172, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.