أحمد السَّلاَّميُّ (¬١) لها درجاً ينزل إليها منه (¬٢) الزوار، وقاصدو الوضوء والشُّرب، وعلى الدرج قبوٌ، وعليها تجاه الداخل لوح مكتوب عليه تاريخ عمارة البئر (¬٣).
وقال آخرون (¬٤): إن الذي أنشأ هذه الدرجة الموجودة اليوم نجم الدين يوسف
الرومي وزير طفيل (¬٥)، وكان الجماعة الفقراء الصلحاء الخرازون قد ابتدؤوا في عمارتها، فسألهم أن يتركوا ذلك له ليفوز بثوابِها، وكان الحامل لهم على ذلك أنَّهم كانوا إذا جاؤوا إلى مسجد قُباءَ لا يجدون ماءً للوضوء والشُّرب إلا من الحديقة الجعفرية، فكانوا يتحرجون من دخولها؛ لما كان قد بلغهم أنها مغصوبة من مُلاَّكِها.
والظاهر أن نجم الدين المذكور أنشأ الدَّرج وتشعَّثَتْ، فأصلحها صفيُّ الدين وجدَّدها (¬٦)، والله أعلم.
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 616 (SanadKitab #1172, hlm. urut 614)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.