Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 3, halaman 943

  1. الباب الخامس: في ذكر أماكن المدينة، ومساكنها، وقراها، وذراها
  2. باب العين
  3. عسيب

لِمَنْ دِمْنَةٌ عاديةٌ لم تُؤنَّسِ … بِسِقْطِ اللِّوى بين الكُثيبِ فَعَسْعَسِ

وقال الأصمعيُّ: الناصفةُ ماءٌ، وجبل الناصفة عسعس. قال (¬١):

ألم تسأل الرَّبْعَ القديمَ بعَسْعَسا … كأني أُنادي أو أكلّمُ أَخْرَسا

فلو أنَّ أهلَ الدَّار بالدَّار عرَّجوا … وجدت مقيلاً عندهم ومعرسا

وقال شاعرٌ جعفريٌّ لابن عمٍّ له (¬٢):

أعدَّ زيدٌ للطِّعانِ عَسْعَسا … ذا صهواتٍ وأديماً أملَسا

إذا علا غاربَهُ تأنَّسا

أَيْ: تبصَّرَ ليوم الطعان أعدَّ له الهرب، لجُبنه، يهزأ به.

قوله: (ذا صهوات)، أي: أعالي مستوية يمكن الجلوس فيها، وذا صهوات حالٌ لا صفة، لأنَّها نكرة، و (عسعسُ) معرفةٌ، وإن جعلتها صفةً عرَّفْتَ فقلت: ذا الصهوات، وجعلت (أديماً) عطفاً على (عسعسا)، أي: وأعدَّ أديماً.

عَسِيْبٌ: جبل بعالية نجد معروف، وهو لهذيل.

وفي المَثَل (¬٣): لا أفعل ذلك ما أقامَ عَسيب. قال امرؤ القيس (¬٤):

أجارتَنا إنَّ الخُطوبَ تَنوبُ … وإنِّي مقيمٌ ما أقامَ عَسِيبُ

أجارتَنا إنَّا غريبانِ ها هنا … وكلُّ غريبٍ للغريبِ نَسيبُ

والعَسِيبُ لغةً: جريدُ النَّخل إذا جُرِّد عن خُوصه، وعسيبُ الذَّنَب: مُستدَقُّه.

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 3، ص 943 (SanadKitab #1172, hlm. urut 941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.