عَسِيَّةُ: موضعٌ بناحية معدن القَبَلِية (¬١). ويروى: غَشيَّة، بالغين والشين المعجمتين.
العُشُّ، بالضَّمِّ للغُراب وغيره. وذو العُشِّ: وادٍ من أودية عقيق المدينة.
قال القتَّال الكلابيُّ (¬٢):
كأنَّ سحيقَ الإثمدِ الجَوْنِ أقبلَتْ … مدامعُ عُنْجُوجٍ حُدِرْنَ نوالُها
تَتبَّعُ أفنانَ الأراكِ مقيلُها … بذي العُشِّ، يُعْري جانبيه اختصالُها
وقال ابن ميَّادة (¬٣):
وآخرُ عهدِ العينِ من أُمِّ جَحْدَرٍ … بذي العُشِّ إذ رُدَّتْ عليها العَرامِسُ
عَرامِسُ ما ينطقْنَ إلا تَبغُّماً … إذا أُلقيَتُ تحتَ الرِّحال الطَّنَافسُ
وإني لأنْ ألقاكِ يا أمَّ جَحْدَرٍ … وَيحتلَّ أهْلانا جميعاً لآيسُ
وذات العُشِّ أيضاً: منْزلٌ بين صنعاءَ ومكَّة.
عَشَمٌ، مُحرَّكة: موضعٌ بين مكَّة والمدينة.
العُشَيرة، تصغير عشرة من العدد، أو تصغير: عُشَرة واحدة، العُشَر للشجر المعروف.
قال أبو زيد: العُشَيرةُ: حصنٌ صغيرٌ بين ينبع والمروة، يُفَضَّل تمره على سائر تمور الحجاز إلا الصَّيحاني بخيبر، والبَرْنيَّ (¬٤)، والعجوة بالمدينة.