قال ابنُ الفقيه: ذو العُشيرة من أودية العقيق.
قال عروةُ بن أُذينة (¬١):
يا ذا العُشَيرةِ قد هيَّجْتَ الغداةَ لنا … شوقاً وذكَّرْتَنا أيامنَا الأُولا
ما كانَ أَحسنَ فيك العيشَ مُؤتنقاً … غضَّاً وأطيبَ في آصالك الأُصُلا
قال الشيخ جمال الدين المطريُّ (¬٢): ذو العشيرة نقبٌ بالحفيا، والحَفْيا بالغابة شامي المدينة، وأمَّا التي غزاها النبي ﷺ ففي كتاب البخاري (¬٣): العشيرة، أو العشيراء أو العشير، وهو أضعفها. وقيل: العُسَيرة والعَسيراء بالسين مهملة.
قال السُّهيليُّ (¬٤): وفي البخاريِّ (¬٥) أنَّ قتادة (¬٦) سئل عنها فقال: العسير، وقال معنى العسيرة والعسيراءُ بالسين المهملة أنه اسم موضع، مصغر العُسرى، والعسراء، وإذا صُغِّر تصغير التَّرخيم قيل عُسيرة، وهي بقلةٌ معروفة. قال الشَّاعر (¬٧):
وما منعاها الماءَ إلا ضنانةً … بأطرافِ عَسرى شوكُها قد تجردا