ومن ذلك باب الصّفر (¬١). في شرقي الأندلس يفصل بينه وبين الأرض الكبيرة (¬٢). ذات الألسن العديدة من سكان الشمال. عمل الباب على نقب كان فتح في جبل حيث خرجت من البحر الشامي طريقا للأندلس إلى البر المتصل.
وقد [١٧٩] رأيت أن أعقب ذكر هذه الآثار، بما هو مماثلها (¬٣) أو أبلغ في الاعتبار، وهو: قصر العبّاس (¬٤). وهو بين سنجار ونصيبين. وهو وإن لم يكن في القدم من نسبة ما ذكرنا، فإنه في العبرة كما أشرنا. حكى قاضي القضاة أبو العباس أحمد بن خلّكان في تاريخه قال (¬٥): مر أبو الربيع قرواش بن المقلّد بن المسيب بقصر العباس بن عمرو الغنوي وكان مطلّا على بساتين ومياه كثيرة.
فتأمله، فإذا في حائط منه مكتوب: [مجزوء الكامل]
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 313 (SanadKitab #11790, hlm. urut 299)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.