Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 346

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. الديارات والحانات

فنزلنا موضعا حسنا، ووافقنا هناك جماعة من ظراف بغداد، لجميعهم معشوقات حسان الوجوه والغناء. فأقمنا به أياما في أطيب عيش. وقال جحظة فيه شعرا، ذكر الدير وطيب الوقت ومن كان معنا وغنى فيه لحنا حسنا. وهو (¬١): [البسيط]

سقيا ورعيا لدير الزّندورد وما … يحوي ويجمع من راح وريحان (¬٢)!

دير تدور به الأقداح مترعة … من كفّ ساق مريض الطّرف وسنان!

والعود يتبعه ناي يوافقه (¬٣) … والشّدو يحكمه غصن من البان! [١٩٩]

والقوم فوضى ترى (¬٤) هذا يقبّل ذا … وذاك إنسان سوء فوق إنسان!

هذا ودجلة للرائين معرضة … والطير يدعو هديلا بين أغصان!

برّ وبحر فصيّد البر مقترب … والبحر يسبح شطاه بحيتان!

ثم صنع لحنا وغنى فيه بشعر له. منه (¬٥): [الوافر]

خليلّي الصّبوح دنا الصباح … فإنّ شفاء ما تجدان راح!

فنبّه فتية جبهوا قديما … عواذلهم بزجر فاستراحوا!

رأيت الغانيات صددن عني … وأعرضت المبتّلة الرّداح

وقلن: مضت بشرّتك الليالي! … فقلت: نعم، وقد رثّ السّلاح!

دير دومالس (¬٦): وهو في باب الشمّاسية، شرقي دجلة. قال الشابشتي:

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 346 (SanadKitab #11790, hlm. urut 332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.