دير محلّى محلّة الطرب … وصحنه صحن روضة الأدب
والماء والخمر فيه قد سبكا (¬١) … للصفو من فضّة ومن ذهب
لا ودموع الغمام روّق ذا … وتلك لم تعتصر من العنب
وورده في الغصون تيمني … حسنا وتفّاحه يبرّح بي
فلا تلمّني إذا جعلت إلى … حاناته ما حييت منقلبي
رضيت أن أغتدي بلا نشب … ويغتدي وهو قد حوى نشبي
دير مار مروثا (¬٢): وهو دير صغير، بظاهر حلب، في سفح جبل جوشن، على نهر العوجان (¬٣)
وكان سيف الدولة محسنا إلى أهله. وقلّما مرّ به إلا نزله، ووهب لأهله هبة كبيرة. وكان يقول: رأيت أبي في النوم يوصيني به (¬٤). وله بساتين قليلة ومباقل. وفيه نرجس وبنفسج وزعفران. [٢٤٤] ويعرف بالبيعتين، لأنه فيه مسكنين: للرجال والنساء.
قال الخالدي وإياه عنى الصنوبري بقوله: (¬٥) [المنسرح]