Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 419

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. ديارات الأساقف

ما بال أعلى قويق ينشر من … وشي الربيع الجديد ما أدرح؟

كأنما اختيرت الفصوص له … بين عقيق وبين فيروزج

أما ترى البيعتين أفردتا … بمفرد الأقحوان والمزوج؟

أثوابه المزن كيف ما اتصلت … وناره البرق كيف ما أجج

دير الرّصافة (¬١): هو بالشام، قريب رصافة هشام بن عبد الملك. وموضعه حسن. وفيه قيل: [الوافر]

نراك جزعت يا دير الرّصافة … غداة تحوّلت عنك الخلافة!

فلا تجزع وتذري الدّمع حزنا … فإنّ لكلّ مجتمعين آفة!

وحكي أن أبا نواس مرّ به، فبات فيه. فلما رحل عنه، قال (¬٢): [الخفيف]

ليس إلا دير الرّصافة دير … فيه ما تشتهي النّفوس وتهوى

بتّه ليلة فقضّيت أوطا … رأو يوما ملأت قطريه لهوا

وقد ذكره أبو الفرج وقال: إن ابن حمدون حكى أن المتوكل لما أتى دمشق، ركب يوما إلى رصافة هشام، يزور دوره وقصوره. ثم خرج فأتى الدير. وهو من بناء الروم، حسن البناء، بين مزارع وأنهار. فبينا هو يدور، إذ بصر برقعة قد ألصقت في صدره. فأمر بها أن تقلع ويؤتى (¬٣) بها. فقلعت وإذا فيها: (¬٤) [الطويل]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 419 (SanadKitab #11790, hlm. urut 405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.