Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 420

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. ديارات الأساقف

أيا منزلا بالدير أصبح خاليا! … تلاعب فيه شمال ودبور!

كأنّك لم تسكنك بيض أوانس … ولم تتبختر في فنائك حور

وأبناء أملاك عباشم (¬١) سادة … أصاغرهم عند الأنام كبير

إذا لبسوا أدراعهم فضراغم … وإن لبسوا تيجانهم فبدور

ليالي هشام بالرّصافة قاطن … وفيك ابنه يا دير وهو أمير

إذ العيش غضّ والخلافة لدنة … وأنت طرير والزمان غرير

وروضك فينان يذوب نضارة … وعيش بني مروان فيك نضير

رويدك إنّ اليوم يتبعه غد … وإن صروف الدائرات تدور!

فلما قرأها المتوكل، ارتاع وتطيّر. وقال أعوذ بالله من شرّ أقداره! ثم دعا بالدّيراني وقال: من كتب هذا؟ قال: والله لا أدري. لأني منذ نزل أمير المؤمنين هنا، لا أملك من أمور هذا الدير شيئا. يدخله الجند والشاكرية. وغاية قدرتي أنّي متوار في قلايتى. فهمّ بضرب عنقه وإخراب الدير. فلم يزل به الفتح بن خاقان حتّى كفّ. ثم ظهر أن الذي كتبها رجل من ولد روح بن زنباع، صاحب عبد الملك، وأمه مولاة لهشام.

دير حمطورا (¬٢): هو في شرقي طرابلس، في جانب الوادي. الذي أسفل من

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 420 (SanadKitab #11790, hlm. urut 406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.