Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 423

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. ديارات الأساقف

لم أنس في القاروس يوما أبيضا … مثل الجبين يزينه فرع الدّجى!

في ظل هيكله المشيد وقد بدا … للعين معقود السّكينة أبلجا

واللاذقيّة دونه في شاطئ … بلوره قد زيّن الفيروزجا

ولدي من رهبانه متنمّس … أضحى لفرط جماله متبرجا

أحوى أغنّ إذا تردّد صوته … في مسمع ردّ احتجاج ذوي الحجى

لا شيء ألطف من شمائله إذا … حثّ الشمول ولفظه قد لجلجا

فله ولليوم الذي قضيته … معه بكائي لا لربع شجاء

دير فيق (¬١): وهو في ظهر فيق، بينها وبين بحيرة طبرية. في لحف جبل يتصل بالعقبة. منقور في الحجر. وهو عامر بمن فيه وبمن يرد عليه. والنصارى تقصده وتعظمه.

قال الشابشتي (¬٢): ويزعم أنه أوّل دير عمل وأن المسيح ﵇ كان يأوي إلى ذلك الموضع الذي عمل به هذا الدير، ويجلس إلى ذلك الحجر. وكل من دخل من النصارى ذلك الموضع، كسر من ذلك الحجر: تبركا به. وعمل في هذا الدير موضع على اسم المسيح، ﵇.

قال: ولأبي نواس قصيدة، يذكر فيها هذا الدير ويخاطب فيها غلاما نصرانيا كان يهواه. منها (¬٣): [الوافر]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 423 (SanadKitab #11790, hlm. urut 409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.