وبالصلب اللّجين وقد تبدّت (¬٤) … وبالزنّار في الخصر الدّقيق!
وبالحسن المركّب فيك إلا … رحمت تحيّرى (¬٥) وجفوف ريقي!
أما والقرب من بعد التّنائي … يمين فتى لقاتله عشيق!
[٢٤٧] لقد أصبحت زينة كلّ بكر (¬٦) … وعيدا مع جفائك والعقوق!
دير الطور (¬٧): والطور جبل مستدير، متسع الأسفل، لا يتعلق به شيء من الجبال، وليس له إلا طريق واحد، بين طبريّة واللّجّون. مشرف على الغور والمرج وطبرية. نزه. وفيه عين تنبع بماء غزير. والدير في القبلة، مبنىّ بالحجر. وحوله كروم كثيرة، يعترونها. ويعرف بدير التجلّي. لأنّهم بزعمهم أن عيسى تجلّى فيه لتلامذته، بعد أن رفع حتّى أراهم نفسه وعرفوه.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 424 (SanadKitab #11790, hlm. urut 410)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.