Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 437

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. ديارات الأساقف

فأنشدتني لنفسها: (¬١) [الطويل]

أيا رفقة من آل بصرى تحمّلت … تؤمّ الحمى لقيت من رفقة رشدا!

إذا ما بلغتم سالمين فبلّغوا … تحية من قد ظن أن لا يرى نجدا

وقولوا: تركنا الصادري (¬٢) مكبّلا … بكبل هوى من حبكم مضمرا وجدا

فيا ليت شعري هل أرى جانب الحمى … وقد أنبتت أجراعه بقلا جعدا؟ (¬٣)

وهل أردنّ الدهر ماء وقيعة (¬٤) … كأن الصّبا تسدي على متنه بردا؟

فوهبت لها دريهمات. وبتّ في ديرهم وأكرموا ضيافتي.

دير الخمّان (¬٥): وهو دير ببلاد أذرعات (¬٦) مبني بالحجارة السّود، على نشز من الأرض. يشرف على بركة الفوار وهو من البناء الرومي القديم. أتيت عليه في أسفاري غير مرّة. ورأيت مرّة به غلاما قد خرج من كنيسته، كأنه الظبي الكانس. فقلت: [الكامل]

يادير عزّة في ربى الخمّان … ذرّت عليك السّحب بالهملان!

وسقتك كلّ غمامة هتّانة … تحنو مواطرها على الكثبان!

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 437 (SanadKitab #11790, hlm. urut 423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.