Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 438

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. ديارات الأساقف

لم أنس في اللذّات ساعة منزل … برباك فوق صفائح الغدران!

والصبح تحت ملاءة مرقومة … نشرت عليه غرائب الألوان

وهناك كلّ كحيل طرف فاتر … تعزى لواحظه إلى الغزلان

قمر مسيحيّ كأنّ جبينه … بدر الدّجى في النصف من شعبان

[٢٥٦] في وجنتيه جنيّ ورد أحمر … قد سيّجوه بأخضر الرّيحان

ما شدّ زنّارا له في بيعة … إلا وحلّ عزائم الرّهبان!

يسقي الشّمول ولا كريقة ثغره … سكرى بها وبطرفه الفتّان!

دير صليبا (¬١): ويعرف بدير السائمة. وهو بدمشق، مطلّ على الغوطة.

ويليه من أبوابها، باب الفراديس. نزل دونه خالد بن الوليد، أيام محاصرة دمشق. وهو في موضع نزه، كثير البساتين. وبناؤه حسن عجيب. وإلى جانبه دير للنساء، فيه رهبان ورواهب. وإيّاه أراد جرير بقوله (¬٢): [البسيط]

إذا تذكّرت بالديرين أرّقني … صوت الدّجاج وقرع بالنواقيس

قال الخالدي: ومما يدلّ على أنه يلي باب الفراديس، قول جرير في هذا الشعر (¬٣):

فقلت للرّكب إذ جدّ النّجاء بهم … يا بعد يبرين من باب الفراديس!

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 438 (SanadKitab #11790, hlm. urut 424)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.