Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 439

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. ديارات الأساقف

وأنشد فيه قول الآخر، وهو (¬١): [البسيط]

يا دير باب الفراديس المهيج لي … بلابلا بقلاليه وأشجاره! (¬٢)

لو عشت تسعين عاما فيك مصطبحا … لما قضى منك قلبي بعض أوطاره!

وحكي أن الوليد بن يزيد كان كثير المقام في هذا الدير. يخرج إليه، ومعه حرمه، استحسانا له؛ وأنه كان يجلس في أيام مقامه فيه في صحنه كلّ يوم ساعة من النهار؛ ثم يأكل ويشرب في مواضع منه: طيبة حسنة.

وحكى الخالدي عن أحد من كان ينادمه، أنه دعا يوما بطعامه، وأمرني بالغداء معه؛ وحضر ندماؤه، وكان فيهم حنين، المغني. فنحن على المائدة، إذ قال له: يا حنين! غنيتني البارحة في آخر المجلس - وقد أخذ الشراب منّي - بشعر صاحبكم، عدي بن زيد (¬٣)، فلم أستكمل الطرب، لأجل سكري. فأعده علي الساعة. قال: فأخذ حنين رقاقه ووقع عليها وغنّى: (¬٤) [المديد]

يا لبينى أوقدي النارا! … إنّ من تهوين قد حارا! (¬٥)

[٢٥٧] ربّ ناربتّ أرمقها … تقضم الهندي والغارا! (¬٦)

عندها ظبي يؤجّجها … عاقد في الخصر زنارا!

قال: فطرب طربا عظيما، وأخذ رقاقه، وقام وترك الغداء، وجعل ينقر عليها مع حنين. وأخذ كلّ من على المائدة رقاقه، وجعلوا ينقّرون عليها مثله. ومضى

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 439 (SanadKitab #11790, hlm. urut 425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.