Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 440

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. ديارات الأساقف

يطلب باب الدهليز، وحنين والندماء حوله. والحاجب قد جلس ينتظر جلوسه.

وقد حضر وجوه العرب. فلما رآه الحاجب على تلك الحال، صاح بالناس: الحرم! الحرم! انصرفوا! انصرفوا! فخرجوا. فقال له: يا أمير المؤمنين! وفود العرب تنتظر جلوسك، وأنت تخرج إليهم على تلك الحال! فقال: ثكلتك أمّك! أدخل.

ودعا له برطل. فحلف أنه ماذاقه قط. فقال: والله! لتشربنّ معي حتّى أسكر.

ولم يزل يسقيه، حتى مات سكرا وانصرف محمولا.

قلت: وهذا الدير اليوم لا عين له ولا أثر، وإنّما صار دورا وأبنية ومساجد ومدافن. وهي بناحية محلة حمّام النحاس. والله أعلم: وبهذه المحلة داري التي بنيتها ومساكني وهنّئتها!

دير بونّا (¬١): وهو بجانب غوطة دمشق. ليس بكبير، ولا رهبانه بكثير.

ولكنّه في رياض مشرقة، وأنهار متدفّقة. ويقال إنه من أقدم ديرة النصارى. بني بعد المسيح ﵇ بقليل. واجتاز به الوليد بن يزيد، فرأى حسنه وطيبه. فأقام فيه أياما في تخرّق ومجون. وقال فيه: (¬٢) [الخفيف]

حبّذا يومنا بدير بونّا … حيث نسقى براحه ونغنّى!

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 440 (SanadKitab #11790, hlm. urut 426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.