من موانع الإرث اختلاف الدين، فلا يرث المسلم الكافر إلا بالولاء (¬٢)، وإلا إذا أسلم كافر ولو كان مرتدًا، قبل قسمة - ميراث - مورثه المسلم فيرث، ولا يرث الكافر المسلم إلا بالولاء (¬٣)، واختلاف الدارين ليس بمانع، فيتوارث الحربي والذمي والمستأمن (¬٤) إذا اتحدت أديانهم، وأهل الذمة يرث بعضهم بعضًا مع اتفاق أديانهم.
وهم ملل شتى، فلا توارث بين أهل ملتين، فاليهودية ملة، والنصرانية ملة، والمجوسية ملة، وعبدة الأوثان ملة وهكذا (¬٥)، لا يرث بعضهم بعضًا.
Rujukan halaman ini:العقد المفرد في الفقه على مذهب الإمام أحمد، ص 490 (SanadKitab #1202, hlm. urut 474)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.