والحديث ساقه المصنف للاستدلال به على كراهة لبس المرأة ما يحكي بدنها، وهو أحد التفاسير كما تقدم، والإخبار بأن من فعل ذلك من أهل النار وأنه لا يجد ريح الجنة مع أن ريحها يوجد من مسيرة خمسمائة عام وعيد شديد يدل على تحريم ما اشتمل عليه الحديث من صفات هذين الصنفين.
٤٨/ ٥٩١ - (وعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ [رضي الله تعالى عنه] (¬١) أن النَّبِيَّ ﷺ لَعَنَ الرَّجُلَ يَلْبَس لُبْسَ الْمَرْأَةِ، والْمَرْأةَ تَلْبَسُ لبْسَ الرَّجُلِ. رَواهُ أحْمَدُ (¬٢) وأبُو دَاوُدَ) (¬٣). [صحيح]
الحديث أخرجه أيضًا النسائي (¬٤)، ولم يتكلم عليه أبو داود (٢) ولا المنذري (¬٥)، [ورجاله رجال الصحيح] (¬٦).
وأخرج أبو داود (¬٧) عن عائشة أنها قالت: "لعن رسول الله ﷺ الرجلة من النساء".
وأخرج البخاري (¬٨) وأبو داود (¬٩) والترمذي (¬١٠) والنسائي (¬١١) وابن ماجه (¬١٢) من حديث ابن عباس قال: "لعن رسول الله ﷺ المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء".
وأخرج أحمد (¬١٣) عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه رأى امرأة متقلدة