قوله: (وصوّره) زاد مسلم (¬١) وأبو داود (¬٢): فأحسن صوره، وهو الموافق لقوله تعالى: ﴿فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ (¬٣).
قوله: (وشق سمعه وبصره) رواية أبي داود (٢): "فشق"، قال القاضي عياض (¬٤): قال الإمام: يحتج به من يقول الأذنان من الوجه، وقد مر الكلام على ذلك.
قوله: (فتبارك) هكذا رواية ابن حبان (¬٥)، وهو في مسلم (¬٦) بدون الفاء، وفي سنن أبي (¬٧) داود بالواو.
قوله: (أحسن الخالقين) أي المصوِّرين والمقدِّرين. والخلق في اللغة (¬٨) الفعل الذي يوجده فاعله مقدرًا له لا عن سهو وغفلة، والعبد قد يوجد منه ذلك (¬٩).