قوله: (على ركبتيك) فيه رد على أهل التطبيق، وسيأتي البحث في ذلك قريبًا.
والحديثان يدلان على مشروعية ما اشتملا عليه من هيئات الركوع، ولا خلاف في شيء منها بين أهل العلم إلا للقائلين بمشروعية التطبيق.
٧١/ ٧٣٢ - (وَعَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ [﵁] (¬١) قالَ: صَلَّيْتُ إلى جَنْبِ أبِي فطَبَّقْتُ بَيْن كَفَّيَّ ثمَّ وَضَعْتُهُما بَيْنَ فَخذَيَّ فَنَهانِي عَنْ ذلِكَ وقالَ: كُنَّا نَفْعَلُ هذا. فأُمِرْنا أنْ نَضَعَ أيْدِينا على الرُّكَبِ. رَوَاهُ الجماعةُ) (¬٢). [صحيح]
وفي الباب عن عمر عند النسائي (¬٣) والترمذي وصححه (¬٤).
وعن أنس أشار إليه الترمذي (¬٥) أيضًا.
وعن أبي حميد الساعدي وأبي أسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة إلى تمام عشرة من الصحابة عند الخمسة وقد تقدم (¬٦).
وعن عائشة عند ابن ماجه (¬٧).