Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 4, halaman 252

  1. [الكتاب الثاني] كتاب الصلاة
  2. [ثامنا] أبواب صفة الصلاة
  3. [الباب الثاني والعشرون] باب الذكر في الركوع والسجود

قوله: (يسأل) أي الرحمة.

قوله: (إلَّا تعوذ) أي من العذاب وشر العقاب.

قال ابن رسلان: ولا بآية تسبيح إلا سبح وكبر، ولا بآية دعاء واستغفار إلا دعا واستغفر، وإن مر بمرجو سأل، يفعل ذلك بلسانه أو بقلبه.

والحديث يدل على مشروعية هذا التسبيح في الركوع والسجود.

وقد ذهب الشافعي (¬١) ومالك (¬٢) وأبو حنيفة (¬٣) وجمهور العلماء من أئمة العترة (¬٤) وغيرهم إلى أنه سنة وليس بواجب.

وقال إسحق بن راهويه: التسبيح واجب فإن تركه عمدًا بطلت صلاته، وإن نسيه لم تبطل.

وقال الظاهري (¬٥): واجب مطلقًا وأشار الخطابي في معالم السنن (¬٦) إلى اختياره.

وقال أحمد (¬٧): التسبيح في الركوع والسجود وقول: سمع الله لمن حمده، وربنا لك الحمد، والذكر بين السجدتين، وجمع التكبيرات واجب، فإن ترك منه شيئًا عمدًا بطلت صلاته، وإن نسيه لم تبطل ويسجد للسهو، هذا هو الصحيح عنه.

وعنه رواية (¬٨) أنه سنة كقول الجمهور.

وقد روي القول بوجوب تسبيح الركوع والسجود عن ابن خزيمة (¬٩).

احتج الموجبون بحديث عقبة بن عامر الآتي (¬١٠) وبقوله ﷺ: "صلوا كما

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 4، ص 252 (SanadKitab #1218, hlm. urut 1801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.