الحديث له علة وهي أنه رواه أبو الجوزاء عن عائشة قال ابن عبد البر (¬٤): لم يسمع منها وحديثه عنها مرسل.
قوله: (يفتتح الصلاة بالتكبير) وهو الله أكبر وفيه رد على من قال إنه يجزئ كل ما فيه تعظيم نحو الله أجل الله أعظم وهو أبو حنيفة (¬٥).
قوله: (والقراءة بالحمد لله) قال النووي (¬٦): هو برفع الدال على الحكاية وبه تمسك من قال بمشروعية ترك الجهر بالبسملة في الصلاة.
وأجيب عنه بأن المراد بذلك: اسم السورة. ونوقش هذا الجواب بأنه لو كان المراد اسم السورة لقالت عائشة بالحمد لأنه وحده هو الاسم.
ورد ذلك بما ثبت عند أبي داود (¬٧) من حديث أبي هريرة مرفوعًا "الحمد لله رب العالمين أم القرآن والسبع المثاني" وبما عند البخاري (¬٨) بلفظ "الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني".
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 4، ص 332 (SanadKitab #1218, hlm. urut 1881)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.