وعن معاوية بن الحكم (¬٢)، وابن مسعود (¬٣) وسيأتيان.
والحديث يدل على تحريم الكلام في الصلاة ولا خلاف بين أهل العلم أن من تكلم في صلاته عامدًا عالمًا فسدت صلاته.
قال ابن المنذر (¬٤): أجمع أهل العلم على أن من تكلم في صلاته عامدًا وهو لا يريد إصلاح صلاته أن صلاته فاسدة. واختلفوا في كلام الساهي والجاهل.
وقد حكى الترمذي (¬٥) عن أكثر أهل العلم أنهم سوّوا بين كلام الناسي والعامد والجاهل، وإليه ذهب الثوري وابن المبارك حكى ذلك الترمذي عنهما وبه قال النخعي (¬٦) وحماد بن أبي سليمان (¬٧) وأبو حنيفة (¬٨)، وهو إحدى الروايتين عن قتادة (¬٩) وإليه ذهبت الهادوية (¬١٠).
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 4، ص 451 (SanadKitab #1218, hlm. urut 2000)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.