غير تقييد بالمسجد، سواء كان المصلي في المسجد أو في البيت أو في السوق لأنَّه نوع من العبث فلا يختص بكراهة الصلاة في المسجد.
ويؤيد ذلك تعليله ﷺ للنهي عن التشبيك إذا خرج من بيته بأنه في صلاة، وإذا نهى من يكتب له أجر المصلي لكونه قاصدًا الصلاة فأولى من هو في حال الصلاة الحقيقية.
قوله: (لا تفقع) هو بالفاء بعد حرف المضارعة ثم القاف المشددة المكسورة ثم العين المهملة وهو غمز الأصابع حتى يسمع لها صوت (¬١).
قال في القاموس (¬٢): والتفقيع: التشدق في الكلام والفرقعة. وفسر الفرقعة: بنفض الأصابع (¬٣).
وقد تقدم في شرح حديث أبي سعيد (¬٤) ما أخرجه أحمد (¬٥) والطبراني (¬٦) من حديث أنس وهو مما يؤيد حديث عليّ هذا.
٢٩/ ٨٥٠ - (وعَنْ أبي هُرَيْرَةَ [﵁] (¬٧) أنَّ النبيَّ ﷺ نَهى عَنِ التَّخَصُّر في الصلاةِ. رَوَاهُ الجَماعةُ إلا ابْن ماجَهْ) (¬٨). [صحيح]
وفي الباب عن ابن عمر عند أبي داود (¬٩) والنسائي (¬١٠).
قوله: (عن التخصر في الصلاة) وهو وضع اليد على الخاصرة (¬١١).