Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 5, halaman 92

  1. [الكتاب الثاني] كتاب الصلاة
  2. [حادي عشر] أبواب صلاة التطوع
  3. [الباب الرابع] باب ما جاء في قضاء سنتي الظهر

قوله: (فإنه أتاني ناسٌ من بني عبد القيس). زاد في المغازي (¬١): "بالإسلام من قومهم فسألوني".

وفي رواية للطحاوي (¬٢): "فنسيتهما ثم ذكرتهما فكرهت أن أصليهما في المسجد والناس يرون فصليتهما عندك".

وله (¬٣) من وجه آخر: "فجاءني مال فشغلني".

وله (٣) من وجه آخر: "قدم عليَّ وفد من بني تميم، أو جاءتني صدقة".

قوله: (فهما هاتان) زاد الطحاوي (¬٤) فقلت: أمرت بهما؟ فقال: "لا ولكن كنت أصليهما بعد الظهر فشغلت عنهما فصليتهما الآن".

قوله: (ما رأيته صلاهما قبلها ولا بعدها) لفظ الطحاوي (¬٥): "لم أره صلاهما قبل ولا بعد".

وعند الترمذي (¬٦) وحسنه عن ابن عباس قال: "إنما صلى النبي ﷺ الركعتين بعد العصر؛ لأنه أتاهُ مالٌ فشغله عن الركعتين بعدَ الظهرِ فصلاهما بعد العَصْر ثم لم يعد".

ولكن هذا لا ينفي الوقوع. فقد ثبت في صحيح مسلم (¬٧) أن عائشة قالت: كان يصليهما قبل العصر فشغل عنهما أو نسيهما فصلاهما بعد العصر ثم أثبتهما، وكان إذا صلى صلاة أثبتها أي داوم عليها.

وفي البخاري (¬٨) عنها أنها قالت: ما ترك النبي ﷺ السجدتين بعد العصر عندي قط.

وفيه (¬٩) عنها: "ركعتان لم يكن رسول الله ﷺ يدعهما سرًا ولا علانيةً

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 5، ص 92 (SanadKitab #1218, hlm. urut 2175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.