قوله: (فإنه أتاني ناسٌ من بني عبد القيس). زاد في المغازي (¬١): "بالإسلام من قومهم فسألوني".
وفي رواية للطحاوي (¬٢): "فنسيتهما ثم ذكرتهما فكرهت أن أصليهما في المسجد والناس يرون فصليتهما عندك".
وله (¬٣) من وجه آخر: "فجاءني مال فشغلني".
وله (٣) من وجه آخر: "قدم عليَّ وفد من بني تميم، أو جاءتني صدقة".
قوله: (فهما هاتان) زاد الطحاوي (¬٤) فقلت: أمرت بهما؟ فقال: "لا ولكن كنت أصليهما بعد الظهر فشغلت عنهما فصليتهما الآن".
قوله: (ما رأيته صلاهما قبلها ولا بعدها) لفظ الطحاوي (¬٥): "لم أره صلاهما قبل ولا بعد".
وعند الترمذي (¬٦) وحسنه عن ابن عباس قال: "إنما صلى النبي ﷺ الركعتين بعد العصر؛ لأنه أتاهُ مالٌ فشغله عن الركعتين بعدَ الظهرِ فصلاهما بعد العَصْر ثم لم يعد".
ولكن هذا لا ينفي الوقوع. فقد ثبت في صحيح مسلم (¬٧) أن عائشة قالت: كان يصليهما قبل العصر فشغل عنهما أو نسيهما فصلاهما بعد العصر ثم أثبتهما، وكان إذا صلى صلاة أثبتها أي داوم عليها.
وفي البخاري (¬٨) عنها أنها قالت: ما ترك النبي ﷺ السجدتين بعد العصر عندي قط.
وفيه (¬٩) عنها: "ركعتان لم يكن رسول الله ﷺ يدعهما سرًا ولا علانيةً