قال ابن سيد الناس: ولا يُعْرَفُ لهم مُخالف في الصحابة.
ورخص فيه أبو حنيفة (¬١) ومالك (¬٢) والشافعي (¬٣) وابن المنذر (¬٤) قياسًا على الإِمام والمنفرد.
قالوا: وقد ثبت أن النبيّ ﷺ صلى في الكعبة بين ساريتين (¬٥).
قال ابن رسلان: وأجازه الحسن (¬٦) وابن سيرين (¬٧).
وكان سعيد بن جبير (¬٨)، وإبراهيم التيمي (¬٩)، وسويد بن غفلة (¬١٠)، يؤمون قومهم بين الأساطين وهو قول الكوفيين.
قال ابن العربي (¬١١): ولا خلاف في جوازه عند الضيق، وأما عند السعة