قال الحافظ (¬١): وصححه غير واحد.
وقال الخطابي (¬٢): ليس إسناد هذا الحديث بذاك، وطارق بن شهاب لا يصحّ له سماع من النبيّ ﷺ، إلا أنه قد لقي النبيّ.
قال العراقي: فإذا قد ثبتت صحبته، فالحديث صحيح، وغايته أن يكون مرسل صحابي وهو حجة عند الجمهور (¬٣)، إنما خالف فيه أبو إسحاق الإسفراييني، بل ادّعى بعض الحنفية الإِجماع على أن مرسل الصحابي حجة اهـ.
على أنه قد اندفع الإِعلال بالإِرسال بما في رواية الحاكم (¬٤) من ذكر أبي موسى.
وقد شدّ من عضد هذا الحديث حديث حفصة (¬٥) المذكور في الباب.
ويؤيده أيضًا ما أخرجه الدارقطني (¬٦) والبيهقي (¬٧) من حديث جابر بلفظ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فعليه الجمعة، إلا امرأة أو مسافرًا أو عبدًا أو مريضًا"، وفي إسناده ابن لهيعة (¬٨) ومعاذ بن محمد الأنصاري (¬٩) وهما ضعيفان.
وفي الباب عن تميم الداري عند العقيلي (¬١٠) والحاكم أبي أحمد وفيه أربعة ضعفاء على الولاء، قاله ابن القطان (¬١١).