Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 6, halaman 239

  1. [الكتاب الثاني] كتاب الصلاة
  2. [عشرون] أبواب الجمعة
  3. [الباب الثاني] باب من تجب عليه ومن لا تجب

قال الحافظ (¬١): وصححه غير واحد.

وقال الخطابي (¬٢): ليس إسناد هذا الحديث بذاك، وطارق بن شهاب لا يصحّ له سماع من النبيّ ﷺ، إلا أنه قد لقي النبيّ.

قال العراقي: فإذا قد ثبتت صحبته، فالحديث صحيح، وغايته أن يكون مرسل صحابي وهو حجة عند الجمهور (¬٣)، إنما خالف فيه أبو إسحاق الإسفراييني، بل ادّعى بعض الحنفية الإِجماع على أن مرسل الصحابي حجة اهـ.

على أنه قد اندفع الإِعلال بالإِرسال بما في رواية الحاكم (¬٤) من ذكر أبي موسى.

وقد شدّ من عضد هذا الحديث حديث حفصة (¬٥) المذكور في الباب.

ويؤيده أيضًا ما أخرجه الدارقطني (¬٦) والبيهقي (¬٧) من حديث جابر بلفظ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فعليه الجمعة، إلا امرأة أو مسافرًا أو عبدًا أو مريضًا"، وفي إسناده ابن لهيعة (¬٨) ومعاذ بن محمد الأنصاري (¬٩) وهما ضعيفان.

وفي الباب عن تميم الداري عند العقيلي (¬١٠) والحاكم أبي أحمد وفيه أربعة ضعفاء على الولاء، قاله ابن القطان (¬١١).

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 6، ص 239 (SanadKitab #1218, hlm. urut 2817)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.