الخَضِماتِ، قُلْتُ: كَمْ كُنْتُمْ يَوْمئِذٍ؟ قالَ: أرْبَعُونَ رَجُلًا. رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ (¬١)، وابْنُ ماجَهْ (¬٢) وَقالَ فِيهِ: كانَ أوَّلَ مَنْ صَلَّى بِنا صَلاةَ الجُمُعَةِ قَبْلَ مَقْدَمِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ مَكَّةَ). [حسن]
الحديث أخرجه أيضًا ابن حبان (¬٣) والبيهقي (¬٤) وصححه.
قال الحافظ (¬٥): وإسناده حسن اهـ.
وفي إسناده محمد بن إسحاق وفيه مقال مشهور (¬٦).
قوله: (هَزْم النبيت) هو بفتح الهاء وسكون الزاي: المطمئنّ من الأرض (¬٧).
والنَّبِيْت بفتح النون وكسر الباء الموحدة وسكون الياء التحتية وبعدها تاء فوقية.
قال في القاموس (¬٨): هو أبو حيّ باليمن اسمه عمرو بن مالك اهـ.
والمراد به هنا موضع من حرّة بني بياضة، وهي قرية على ميل من المدينة.
وبنو بياضة بطن من الأنصار.