قوله: (قال هي سبع) بتقديم السين، هكذا وقع في نسخ الكتاب الصحيحة التي وقفنا عليها، والصواب تسع بتقديم التاء الفوقية.
والحديث استدلّ به على مشروعية توجيه المحتضر إلى القبلة لقوله: "واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتًا".
وفي الاستدلال به على ذلك نظر؛ لأن المراد بقوله أحياء عند الصلاة، وأمواتًا في اللحد، والمحتضر حيّ غير مصلّ فلا يتناوله الحديث وإلا لزم وجوب التوجه إلى القبلة على كلّ حيّ وعدم اختصاصه بحال الصلاة وهو خلاف الإجماع.
والأولى الاستدلال لمشروعية التوجيه بما رواه الحاكم (¬١) والبيهقي (¬٢) عن أبي قتادة: "أن البراء بن معرور أوصى أن يوجه للقبلة إذا احتضر، فقال رسول الله ﷺ: أصاب الفطرة"، وقد ذكر هذا الحديث في التلخيص (¬٣) وسكت عنه.
وقد اختلف في صفة التوجيه إلى القبلة؛ فقال الهادي (¬٤) والناصر (٤)
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 7، ص 229 (SanadKitab #1218, hlm. urut 3234)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.