وعلى مالك (¬١) حيث قال: يدفعها إلى أكثرهم حاجة، [أي] (¬٢) لأن كل الأصناف يدفع إليهم للحاجة فوجب اعتبار أمسهم حاجة.
[الباب الثامن] باب تحريم الصدقة على بني هاشم ومواليهم دون موالي أزواجهم
٢٩/ ١٦١٠ - (عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَخَذَ الحَسَنُ بْنُ عَلِيّ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "كَخْ كَخْ، أَمَا عَلِمْتَ أنَّا لا نأكُل الصَّدَقَةَ؟ "، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٣). وَلمُسْلِمٍ (¬٤): "إِنَّا لا تَحِلُّ لنَا الصَّدَقَةُ"). [صحيح]
قوله: (فجعلها في فيه) زاد في رواية (¬٥): "فلم يفطن له النبي ﷺ حتى قام ولعابه يسيل، فضرب النبي ﷺ شدقيه".
قوله: (كخ كخ) (¬٦) بفتح الكاف وكسرها وسكون المعجمة مثقلًا ومخففًا وبكسرها منونة وغير منوّنة (¬٧)، فيخرج ذلك ستّ لغات.
والثانية تأكيد للأولى وهي كلمة تقال لردع الصبي عند مناولة ما يستقذر، قيل: إنها عربية، وقيل: أعجمية، وزعم الداودي (¬٨) أنها معرّبة. وقد أوردها البخاري في باب: من تكلم بالفارسية (¬٩).
قوله: (ارم بها)، في رواية لأحمد (¬١٠): "ألقها يا بني ألقها يا بني"، وكأنه