وقال أبو حنيفة (¬١) ومالك (¬٢) والهادوية (¬٣): هم بنو هاشم فقط.
وعن أحمد (¬٤) في (بني المطلب) روايتان.
وعن المالكية (¬٥) فيما بين هاشم وغالب بن فهر قولان: فعن أصبغ منهم هم بنو قصي، وعن غيره بنو غالب بن فهر، كذا في الفتح (¬٦).
والمراد ببني هاشم آل عليّ وآل عقيل وآل جعفر وآل العباس وآل الحرث، ولم يدخل في ذلك آل أبي لهب لما قيل: من أنه لم يسلم أحد منهم في حياته ﷺ.
ويردّه ما في جامع الأصول (¬٧) أنه أسلم عتبة، ومعتب ابنا أبي لهب عام