Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 8, halaman 302

  1. [الكتاب الخامس] كتاب الصيام
  2. [ثانيا] أبواب ما يبطل الصوم وما يكره وما يستحب للصائم
  3. [الباب الرابع] باب التحفظ من الغيبة واللغو وما يقول إذا شتم

فالمراد بالمفاعلة إرادة غير الصائم ذلك من الصائم، وقد تطلق المفاعلة على وقوع الفعل من واحد كما يقال: عالج الأمر وعاناه.

قال في الفتح (¬١): وأبعدَ من حمله على ظاهره فقال: المراد إذا بدرت من الصائم مقابلة الشتم بشتم على مقتضى الطبع فلينزجر عن ذلك.

ومما يبعد ذلك ما وقع في رواية (¬٢): "فإن شتمه أحد".

قوله: (وإني امرؤ صائم)، في رواية لابن خزيمة (¬٣) بزيادة: "وإن كنت قائمًا فاجلس"، ومن الرواة من ذكر قوله: "إني امرؤ صائم مرتين".

واختلف في المراد بقوله: "إني صائم"، هل يخاطب بها الذي يشتمه ويقاتله أو يقولها في نفسه.

وبالثاني جزم المتولي (¬٤) ونقله الرافعي عن الأئمة.

ورجح النووي في الأذكار (¬٥) لأول.

وقال في شرح المهذب (¬٦): كل منهما حسن، والقول باللسان أقوى، ولو جمعها لكان حسنًا.

وقال الروياني (¬٧): إن كان رمضان فليقل بلسانه، وإن كان غيره فليقله في نفسه. وادعى ابن العربي (¬٨) أن موضع الخلاف في التطوع، وأما في الفرض فليقله بلسانه قطعًا.

قوله: (والذي نفس محمد بيده)، هذا القسم لقصد التأكيد.

قوله: (لخلوف) بضم المعجمة واللام وسكون الواو بعدها فاء.

قال عياض (¬٩): هذه الرواية الصحيحة وبعض الشيوخ يقوله بفتح الخاء.

قال الخطابي (¬١٠): وهو خطأ، وحكي عن القابسي الوجهين، وبالغ النووي في شرح المهذب فقال: لا يجوز فتح الخاء.

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 8، ص 302 (SanadKitab #1218, hlm. urut 3833)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.