Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 8, halaman 325

  1. [الكتاب الخامس] كتاب الصيام
  2. [ثانيا] أبواب ما يبطل الصوم وما يكره وما يستحب للصائم
  3. [الباب الثامن] باب كفارة من أفسد صوم رمضان بالجماع

وقد وقع في الروايات ما يدل على الترتيب والتخيير والذين رووا الترتيب أكثر ومعهم الزيادة.

وجمع المهلب (¬١) والقرطبي (¬٢) بين الروايات بتعدد الواقعة.

قال الحافظ (¬٣): وهو بعيد لأن القصة واحدة والمخرج متحد، والأصل عدم التعدد وجمع بعضهم بحمل الترتيب على الأولوية والتخيير على الجواز وعكسه بعضهم.

قوله: (فأتي النبي ﷺ) بضم الهمزة للأكثر على البناء للمجهول والرجل الآتي لم يسم.

ووقع في رواية البخاري (¬٤): "فجاء رجل من الأنصار"، وفي أخرى للدارقطني (¬٥): "رجل من ثقيف".

قوله: (بعرق) بفتح المهملة والراء بعدها قاف، وفي رواية القابسي (¬٦) بإسكان الراء، وقد أنكر ذلك عليه، والصواب الفتح كما قال عياض (¬٧).

وقال الحافظ (¬٨): الإسكان ليس بمنكر وهو الزنبيل، والزنبيل: هو المكتل.

قال في الصحاح (¬٩): المكتل يشبه الزنبيل يسع خمسة عشر صاعًا.

ووقع عند الطبراني في الأوسط (¬١٠): "أنه أتي بمكتل فيه عشرون صاعًا

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 8، ص 325 (SanadKitab #1218, hlm. urut 3856)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.