الحديث سكت عنه أبو داود، وحسنه المنذري، وسكت عنه عبد الحق أيضًا. وتعقب بما نقل عن البخاري (¬١) أنه لم يصح، وكذا قال الأزدي، وذكر الذهبي أن الشافعي صححه، وذكر الخلال أن أحمد ضعفه.
وقال ابن حبان (¬٢): محمد بن عبد الله المذكور كان يخطئ، ومقتضاه تضعيف الحديث فإنه ليس له غيره، فإن كان أخطأ فيه فهو ضعيف.
وقال العقيلي (¬٣): لا يتابع إلا من جهة تقاربه في الضعف.
وقال النووي في شرح المهذب (¬٤): إسناده ضعيف، قال: وقال البخاري: لا يصح، وذكر الخلال في العلل أن أحمد ضعفه.
قوله: (ابن شيبان) هكذا في النسخ الصحيحة من هذا الكتاب، والصواب ابن إنسان كما في سنن أبي داود (¬٥) وتاريخ البخاري (¬٦)، وكذا قال ابن حبان (٢) والذهبي (¬٧) والخزرجي في الخلاصة (¬٨).
قال الذهبي في ترجمة محمد بن عبد الله بن شيبان (٩): هذا صوابه ابن إنسان، وقال في ترجمة عبد الله بن إنسان (¬٩): له حديث في صيد وج: قال: ولم يرو عن النبي ﷺ إلا هذا الحديث.
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 9، ص 253 (SanadKitab #1218, hlm. urut 4284)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.