ولَفْظُهُ: لَمَّا قَدِمَ مَكّةَ طافَ بالبَيْتِ وهْوَ مضْطَبعٌ بِبُرْدٍ لهُ حَضْرميٍّ). [حسن]
٨/ ١٩٤٨ - (وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أن رَسُولَ الله ﷺ وأصْحَابَهُ اعْتَمروا منْ جِعْرانَةَ فَرَمَلوا بالبَيْتِ وَجعَلوا أرْدِيَتَهُمْ تَحتَ آباطِهِمْ، ثمَّ قَذَفوها على عواتِقِهِمُ اليُسْرَى. رَوَاهُ أحمَدُ (¬١) وأَبُو داوُدَ) (¬٢). [صحيح]
حديث يعلى بن أمية صححه الترمذي (¬٣) كما [ذكره] (¬٤) المصنف، وسكت عنه أبو داود (¬٥) والمنذري (¬٦).
وحديث ابن عباس أخرج نحوه الطبراني (¬٧)، وسكت عنه أيضًا أبو داود (¬٨) والمنذري (¬٩) والحافظ في التلخيص (¬١٠) ورجاله رجال الصحيح، وقد صحح حديث الاضطباع النووي في شرح مسلم (¬١١).
قوله: (مضطبعًا) هو افتعال من الضبع [بإسكان] (¬١٢) الباء الموحدة، وهو العضد، وهو أن يدخل إزاره تحت إبطه الأيمن ويرد طرفه على منكبه الأيسر ويكون منكبه الأيمن مكشوفًا، كذا في شرح مسلم للنووي (¬١٣) وشرح البخاري للحافظ (¬١٤)، وهذه الهيئة هي المذكورة في حديث ابن عباس المذكور.
والحكمة في فعله أنه يعين على إسراع المشي، وقد ذهب إلى استحبابه الجمهور (¬١٥) سوى مالك، قاله ابن المنذر (¬١٦).