وعمرو بن عوف المزني، كما أخرج ذلك عنه البيهقي (¬١).
ورجل من الصحابة لم يسم، كما أخرجه أحمد (¬٢) بإسناد صحيح.
وابن مسعود كما أخرجه الإسماعيلي (¬٣) وإن كان قد خالفه الأكثر، [ورووه] (¬٤) موقوفًا عليه كما فعله البخاري (¬٥) وغيره (¬٦) وتبعهم المصنف.
ولكن مخالفة ابن مسعود للقياس الجلي مشعرة بثبوت حديث أبي هريرة.
قال ابن عبد البر (¬٧) ونِعم ما قال: إن هذا الحديث مجمع على صحته وثبوته من جهة النقل، واعتل من لم يأخذ به بأشياء لا حقيقة لها.
(العذر الثاني) من أعذار الحنفية: الاضطراب (¬٨) في متن الحديث، قالوا: