صُفْرَةٍ، فَقَالَ: "مَا هَذَا؟ "، قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرأةً على وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ: "بَارَكَ الله لَكَ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ"، رَوَاهُ الجَمَاعَةُ (¬١) وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ أَبُو دَاوُدَ: بَارَكَ الله لَكَ). [صحيح]
حديث عامر بن ربيعة قال الحافظ في "بلوغ المرام" (¬٢) بعد أن حكى تصحيح الترمذي له: إنه خولف في ذلك. وحديث جابر في إسناده موسى بن مسلم وهو ضعيف، هكذا في مختصر المنذري (¬٣).
وقال في التلخيص (¬٤): في إسناده مسلم (¬٥) بن رومان وهو ضعيف، انتهى.
قال أبو داود (¬٦): إن بعضهم رواه موقوفًا. قال: ورواه أبو عاصم عن صالح بن رومان عن أبي الزبير عن جابر قال: "كنا على عهد رسول الله ﷺ نستمتع بالقبضة من الطعام" على معنى المتعة، قال: ورواه ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر على معنى أبي عاصم وهذا الذي ذكره أبو داود معلقًا، قد أخرجه مسلم في صحيحه (¬٧) من حديث ابن جريج عن أبي الزبير قال: "سمعت جابرًا يقول: كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله ﷺ ".
قال أبو بكر البيهقي (¬٨): وهذا وإن كان في نكاح المتعة ونكاح المتعة صار منسوخًا، فإنما نسخ منه شرط الأجل، فأما ما يجعلونه صداقًا فإنه لم يرد فيه نسخ.
قوله: (وزن نواةٍ من ذهب) في روايات للبخاريِّ: "نواةٍ من ذهبٍ" ورجَّحها الداودي (¬٩) واستنكر رواية من روى وزن نواةٍ.