سواك من أراك"، قال: وأقوى شيء في ذلك حديث جابر عند مسلم (¬١): "كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق على عهد رسول الله ﷺ"، ثم ذكر كلام البيهقي الذي قدمناه.
وقد اختلف في أقلّ المهر، فحكَى في البحر (¬٢) عن العترة جميعًا وأبي حنيفة (¬٣) وأصحابه أن أقله عشرة دراهم أو ما يوازيها.
واستدلوا بما أخرجه الدارقطنيُّ (¬٤) من حديث جابر بلفظ: "لا مهر أقلُّ من عشرة دراهم" [وهذا] (¬٥) لو صحّ لكان معارضًا لما تقدم من الأحاديث الدالة على أنه يصحّ أن يكون المهر دونها ولكنه لم يصحّ فإن في إسناده مبشر بن عبيد (¬٦)، وحجاج بن أرطاة (¬٧)، وهما ضعيفان، وقد اشتهر حجاج بالتدليس، ومبشر متروك
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 12، ص 218 (SanadKitab #1218, hlm. urut 5684)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.