الحديث أخرجه أيضًا الحاكم (¬١) والبيهقي (¬٢) وابن حبان (¬٣) وصححه أيضًا ابن مهدي (¬٤).
وقال ابن حزم (٤): لا مغمز فيه لصحة إسناده.
وقال الشافعي (¬٥): لا أحفظه من وجه يثبت مثله، ولو ثبت حديث بروع لقلت به. وقد قيل: إن في رواة الحديث اضطرابًا، فروي مرّة عن معقل بن سنان، ومرّة عن رجل من أشجع أو ناس من أشجع. [وقيل] (¬٦) غير ذلك.
قال البيهقي (¬٧): قد سمي فيه (ابن سنان) (¬٨) هو صحابيٌّ مشهورٌ، والاختلاف فيه لا يضرُّ، فإنَّ جميع الروايات فيه صحيحة. وفي بعضها ما دلَّ على أن جماعةً من أشجع شهدوا بذلك.
وقال ابن أبي حاتم (¬٩): قال أبو زرعة: الذي قال معقل بن سنان أصحُّ.
وروى الحاكم في المستدرك (١٠) عن حرملة بن يحيى أنه قال: سمعت الشافعي يقول: إن صحّ حديث بروع بنت واشق قلت به.
قال الحاكم (¬١٠): قال شيخنا [أبو عبيد الله] (¬١١): لو حضرت الشافعي لقمت على رؤوس الناس وقلت: قد صحّ الحديث فقل به.