الفراش، والكناية عن الأشياء التي يستحيا منها كثيرة في القرآن والسنة.
قال: وظاهر الحديث اختصاص اللعن بما إذا وقع منها ذلك ليلًا لقوله: "حتَّى [تُصْبحَ] (¬١) "، وكأن السرّ فيه تأكيد ذلك لا أنه يجوز لها الامتناع في النهار، وإنما خصّ الليل بالذكر لأنه المظنة لذلك.
قال في الفتح (¬٢): وقد وقع في رواية يزيد بن كيسان عن أبي حازم عند مسلم (¬٣) بلفظ: "والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى يرضى عنها".
ولابن خزيمة (¬٤) وابن حبان (¬٥) من حديث جابر رفعه: "ثلاثة لا تُقْبَل لهم
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 12، ص 338 (SanadKitab #1218, hlm. urut 5804)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.