Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 13, halaman 228

  1. [الكتاب التاسع والثلاثون] كتاب الحدود
  2. [أولا: أبواب حد الزنى]
  3. [الباب الأول] باب ما جاء في رجم الزاني المحصن وجلد البكر وتغريبه

قوله: (إلا قضيت لي بكتاب الله) أي لا أسألك إلا القضاء بكتاب الله فالفعل مؤول بالمصدر للضرورة، أو بتقدير حرف المصدر فيكون الاستثناء مفرَّعًا، والمراد بكتاب الله ما حكم به الله على عباده سواء كان من القرآن أو على لسان الرسول ﷺ. وقيل: المراد به القرآن فقط.

قوله: (وهو أفقه منه) لعلَّ الرَّاوي عرفَ ذلك قبل الواقعةِ، أو استدل بما وقعَ منه في هذه [القضيَّةِ] (¬١) على أنه أفقه من صاحبه.

قوله: (قال: إنَّ ابني هذا … إلخ) القائل هو الآخر الذي وصفه الراوي بأنه أفقه كما يشعر بذلك السياق.

وقال الكرماني (¬٢): إنَّ القائل هو الأول، ويدل على ذلك ما وقع في كتاب الصلح (¬٣) من صحيح البخاري بلفظ: "فقال الأعرابي: إن ابني". بعد قوله في الحديث: "جاء أعرابي"، قال الحافظ (¬٤): والمحفوظ ما في سائر الطرق.

قوله: (عسيفًا على هذا) بفتح العين المهملة وكسر السين المهملة أيضًا وتحتية وفاء كالأجير وزنًا ومعنًى (¬٥).

وقد وقع تفسيره بذلك في صحيح البخاري مدرجًا كما أشار إليه المصنف (¬٦).

ووقع في رواية للنسائي (¬٧) بلفظ: "كان ابني أجيرًا لامرأته".

ويطلق العسيف على السائل والعبد والخادم، والعسف في أصل اللغة الجور (¬٨)، وسمي الأجير بذلك لأن المستأجر يعسفه على العمل، أي: يجور عليه. ومعنى قوله: "على هذا" عند هذا.

قوله: (وإني أخبِرتُ) على البناء للمجهول.

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 13، ص 228 (SanadKitab #1218, hlm. urut 6372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.