حديث أبي بردة مع كونه متفقًا عليه قد تكلم في إسناده ابن المنذر (¬٢) والأصيلي (¬٣) من جهة الاختلاف فيه.
وقال البيهقي (¬٤): قد أقام عمرو بن الحارث إسناده فلا يضرُّه تقصير من قصَّر فيه. وقال الغزالي (¬٥): صححه بعض الأئمة، وتعقبه الرافعي في التذنيب (¬٦) فقال: أراد بقوله بعض الأئمة صاحب التقريب.
ولكن الحديث أظهر من أن تضاف صحته إلى فرد من الأئمة فقد صححه البخاري ومسلم.
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 13، ص 393 (SanadKitab #1218, hlm. urut 6537)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.