Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 13, halaman 406

  1. [الكتاب التاسع والثلاثون] كتاب الحدود
  2. [ثالث] [أبواب] حد شارب الخمر
  3. [الباب الخامس] باب المحاربين وقطاع الطريق

قوله: (وما حَسَمَهُم) أي: لم يكو ما قطع منهم بالنار لينقطع الدم بل تركه ينزف.

قوله: (يستسقون فما سقوا)، في رواية للبخاري (¬١): "ثم نبذهم في الشمس حتى ماتوا".

وفي أخرى له (¬٢): "يعضون الحجارة".

وفي أخرى له في الطب (¬٣): "قال أنس: فرأيت الرجل منهم يكدم الأرض بلسانه حتى يموت".

وفي رواية لأبي عوانة (¬٤) من هذا الوجه: "يعض الأرض ليجد بردها مما يجد من الحر والشدة".

قوله: (وصَلَبهم) حكى في الفتح (¬٥) عن الواقدي أنَّهم صلبوا، قال: والروايات الصحيحة ترده، لكن عند أبي عوانة (¬٦) عن أنس: "فصلب اثنين، وقطع اثنين، وسمل اثنين".

وهذا يدل على أنهم ستة فقط، وقد تقدم ما يدلُّ على أنهم سبعة. [وفي] (¬٧) البخاري (¬٨) في الجهاد عن أنس: "أن رهطًا من عكل ثمانية".

قوله: (لأنهم سملوا أعين الرعاة) فيه دليل على أن النبي ﷺ إنما فعل ذلك بهم اقتصاصًا لما فعلوه بالرعاة، وإلى ذلك مال جماعة منهم ابن الجوزي (¬٩).

وتعقبه ابن دقيق العيد (¬١٠) بأنَّ المثلةَ وقعتْ في حَقِّهم من جهاتٍ، وليس في الحديث إلا السَّمْلُ فيحتاج إلى ثبوت البقية.

وقد نقل أهل المغازي (¬١١) أنهم مثلوا بالراعي، وذهب آخرون إلى أن ذلك منسوخ.

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 13، ص 406 (SanadKitab #1218, hlm. urut 6550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.